كلمة رئيس المدينة العربية للرعاية الشاملة

بعد قراءة متعمقة لواقع الخدمات المقدمة لذوي الحاجات الخاصة إقليميا ودوليا، أدركنا مدى الحاجة لوجود مدينة جامعة تكون بحجم التحدي، وتلبي الطموح، وتتسم بحداثة الطرح وشموليته، لذا نعلن اليوم عن إطلاق المدينة العربية للرعاية الشاملة، لتقديم خدمات نوعية متكاملة تضعنا على خريطة التطور العالمي، والريادة على مستوى الشرق الاوسط .

وقدزودنا المدينة العربية للرعاية الشاملة بأحدث الاجهزة والأدوات، وأكثر البرامج تطورا في مجالات التربية الخاصة، والتأهيل المهني والجسماني، والوظيفي والتدريب على مستوى العالم، لنكون بذلك أول من بادر إلى تطبيقها في الشرق الاوسط .

ولكي نحافظ على المستوى المتميز حرصنا على استقطاب الكفاءات المميزة من حملة الدرجات العلمية الAعليا، و ذوي الخبرة في المجالات الطبية، والتربوية والنفسية، والاجتماعية والخدمية، لنوفر بذلك البيئة الآمنة الحاضنة التي توفر متطلبات النجاح، وبما ينعكس على جميع فئات الإعاقة التي نتعامل معها، كي تشعر أنها حققت نقلة في الاندماج مع جميع شرائح المجتمع، وأنها تمارس حياتها جنبا الى جنب مع تلك الشرائح دون تمييز أو اختلاف.

ولكي نلمس حجم الإنجاز، ومستوى الطموح، ونقرن القول بالفعل فإنه يشرفني دعوتكم لزيارة المدينة العربية للرعاية الشاملة في العاصمة الأردنية (عمّان) .